كيف تتم العملية الجنسية ؟
يبدأ الشعور بالرغبة الجنسية من أحد الحواس المختلفة للإنسان فأما النظر إلى امرأة يرى فيها من مواطن الجمال والإغراء ما يحرك فيه غريزة الرغبة الجنسية .
أما الحاسة الثانية التي يمكن أن تبدأ منها الرغبة فهي حاسة السمع فبعض الرجال يثارون لسماع صوت امرأة رقيقة والبعض الآخر يثيره سماع ضحكات المرأة كالضحكات الخليعة وغيرها .
والحاسة الثالثة التي تثير الرغبة في الرجل هي حاسة الشم وهى من الحواس ذات التأثير الكبير فى هذا المجال والتي تظهر بصورة واضحة في جميع مخلوقات الله .
أما الحاسة ذات التأثير البالغ في إثارة الرغبة فهي حاسة اللمس فان الرجل إذا ما تحسس جزء من جسد المرأة فان الرغبة الجنسية تتحرك عنده .
بقى أن نذكر نقطة هامة هي ليست حاسة من الحواس الخمس للإنسان ولكنها ذات تأثير بالغ على بدء الرغبة الجنسية عند الرجل ألا وهى الخيال أو التخيل فبعض الرجال يشردون ويتركون لخيالهم العنان ليطوف بهم بين النساء فيتخيرون لأنفسهم المرأة التي تستهويهم ويسرحون بخيالهم فيما يمكن أن يحدث بينهم وبين هذه المرأة .
إن بدء الرغبة الجنسية عند الرجل بأحد الطرق السالف ذكرها تؤدى إلى حدوث الانتصاب فإذا ما بدء الرجل في مداعبة المرأة زاد الانتصاب ووصل إلى ذروته في نهاية فترة المداعبة وهنا يشعر الرجل برغبة في إتمام العملية الجنسية بالإيلاج الذي غالبا ما يتم في نهاية فترة المداعبة .
وتبدأ ممارسة العملية الجنسية الكاملة بعد فترة من بدء ممارسة العملية الجنسية الكاملة يؤدى الاحتكاك المستمر للعضو الذكرى للرجل إلى حدوث تشبع للمراكز العصبية للانتصاب في اللحظة التي يصل فيها الرجل إلى قمة النشوة فيحدث القذف .
ثم يهدأ كل شيء بحدوث القذف فيرتخي العضو وترتخي معه جميع العضلات بعد لذى عارمة وهذا الهدوء ما يطلق عليه استرخاء اللذة وهو المرحلة الأخيرة من العملية الجنسية .
لو تأملنا هذه المراحل وكيفية حدوثها لوجدنا أن جميعها لا تحدث إلا مع وجود ذهن صاف وفكر غير مشغول ونفس هادئة مستقرة تتمتع بقدر كاف من الهدوء والطمأنينة دون انشغال أو قلق أو تفكير في غير العملية الجنسية .
فان أية لحظة تفكير واحدة في موضوع آخر غير الجنس سيقطع الحلقة ويؤدى إلى إنهاء العملية الجنسية عند تلك اللحظة التي شرد فيها الفكر بعيدا .
فالرجل الذي تشغله مشكلة يفكر فيها ويحاول أن يجد لها حلا .
وبدأ الممارسة ثم تذكر مشكلته فانه سيرتخي في الحال ويفقد الانتصاب . بل وربما يفقد الرغبة نفسها .